الاثنين، يونيو 04، 2012

مش ضيف ف الكون ولكن .. بحس الكون ده ضيفك


مش ضيف ف الكون ولكن .. بحس الكون ده ضيفك
وصحيح عايش بكيفك .. لكن بتعيشها صح

عاشق بقلب خالي .. انت بطلي المثالي
انت بطلي المثالي .. لإنك مش مثالي
ولإنك خيالي عايش على الأحلام

انت نجم الكوميديا .. ف عصر الملتي ميديا
ومتر الأرض عندك سعره مترين سلام
__
عمر طاهر


لماذا تبدو أصواتنا مختلفة حين نسمعها على جهاز تسجيل


لماذا تبدو أصواتنا مختلفة حين نسمعها على جهاز تسجيل ؟ 
غالباً ما تُصاب بالصدمة حين تسمع صوتك عبر جهاز التسجيل أو عبر الميكروفون،
لأن الصوت يكون غريباً ومختلفاً عما تسمعه لنفسك، فما هو السبب؟! 
السبب هو أنك عندما تبدأ في الحديث يهتز الحلق مسبباً اهتزاز تجاويف الفم والبشرة والجمجمة.
هذا الاهتزاز ينتقل بدوره إلى طبلة الأذن ليمتزج مع موجات الصوت
مما يجعل صوتك أكثر عمقاً ورزانة. 
أما حين تتحدث من خلال جهاز التسجيل فإن الصوت ينتقل عبر الهواء فقط
فتكون تردداته أقل من ترددات العظام، مما يعطي الصوت طابعاً مختلفاً
عما تسمعه لنفسك، وهذا الصوت الذي تسمعه عبر جهاز التسجيل
هو الصوت الذي يسمعه الآخرون حولك. 
أما عن سبب شعورك بالصدمة حينما تسمع هذا الصوت فهو أن
عقلك يرقض تصديق أن هذا الصوت هو صوتك، ولذا تشعر بالاستغراب
والخجل من هذا الصوت الذي تسمعه. 

أقـولَـك ع اللـي جـوايـا أقـولَك…ولا مـش وَقتـه


مـش وقتـه
أقـولَـك ع اللـي جـوايـا
أقـولَك…ولا مـش وَقتـه
أخـاف..
يوم مـا يجـي وقتـه 
يكون مـات اللـي جـوايـا
سـاعتـها .. يبقى فـات وقـته
وأخـاف..
لو قـلت دا وقتـه
أصحـي قلـبي من صمـته
يقولَـك .. انت اللي انا اخـترتـه
تكـون لـسه مش شـايف
تكـون حـيران .. تكـون خـايف
ساعتـها هـ امـوت في لحـظتـها
و تِـبقـى..قِـسمـتي مـوتي
وقلبي العِـشق مش بَـختـه
اقولك…ولا مش وَقتـه

تابعونى 
فيس بوك https://www.facebook.com/kera2at
لـ إسلام حجــى



الأحد، يونيو 03، 2012

بعض الكلام تشعر بمرارته في فمك


كلام مُر !
بعض الكلام تشعر بمرارته في فمك ....
كأنك تتناوله تماماً ...!!!
فالكلام كالطعام / له مذاق ،،،ولون ،،،ورائحه
قد يشفي / وقد يقتل!!!
::::::::
إذا حفرت حفرة لأخيك
فلا تضيع وقتك في محاولة القفز من فوقها....أو تفاديها 
لأنك واقع فيها ....لا محالة!!!
::::::::
الطيور على أشكالها تقع !
لكنها لا تقع دائما من باب المحبة والألفة!!!
فالـــــ الطيور أيضاً / لها مآرب أخرى .....
::::::::
لا تمنحوا الأحذية أكثر من أهميتها
فالأحذية تبقى.........مجرد أحذية
لا ترتدى إلا في الأقدام 
مهما صنعت من الذهب 
أو رصعت بالألماس
::::::::
إذا جمعكم الطريق بكلب 
فلا تضيعوا أوقاتكم في محاولة لتطهير لسانه
فلسان الكلب نجس
لا يطهر أبداً .....
::::::::
فـــــــــي هذا الزمـــــــن ...حتى أقربهم إليك
قد يتناول لحمك على موائد أعدائك,,,ميتا
ويردّد بعد الإنتهاااء من تناولك....
  
أكرمكم اللّه وأدامهــــــــا نعّمة 
::::::::
نعـــــــــــــم
تعود المياه الى مجاريها في معظم الاحيان...!!

لكنها لا تعود دااائما .....صاااالحه للشرب!!! 
فـــــ بعض المياه تغادر مجاريها نقية ....كـــنهر
وتعود ملوثة ......كمجاري !!!
::::::::
إذا لم يشعر بدفء مشاعرك...
فلا تضيّع أجمل سنواتك في محاولة بث الروح في تمثال..!!
فستفشل......ويفشل
فلا أنت إلـــــــــه......ولا هــو.... إنســــان..!!
::::::::
انتقوا ( سلالمكم ) بعناية وذكاء !
فليست كل الأكتاف 
الصعود عليها / يؤدي الى القمة !!!
::::::::
كان الكتاب خير جليس في الزمان
فهل ما زال هو خير جليس.........؟؟!!
في زمن انتشرت فيه كتب الفساد...!!
::::::::
امرأة العزيز
 
غلّقت   الأبواب كي تصرخ به: هيت لك.....
الآن .....يصرخن هيت لك 
والأبواب  مفتـــــــــــــوحه !!!!
::::::::
بعض السقوط ارتفاع
كالسقوط من قمة التلوث 
الـى أرض النقــــــــــاء....
::::::::
البعض يتعمد تعكير المياه !!
لأنه لا يجيد الاصطياد بـــ غيرها..!!!
::::::::
الرجل الذي يخون زوجته مع أخرى 
يخون الأخرى مع ...أخريات !
فالذي لا يحفظ غيبة الحلال / لن يحفظ غيبة الحرام أبداً..!!!
حقيقة مؤلمة / تقبلوها بروح واقعية

لــ شهرزاد الخليج


https://www.facebook.com/kera2at



الجمعة، يونيو 01، 2012

إِذَا لـــم يَكُن لَدَيـــك إِنْســان.. يَسْتَحـــق أَن تَفُتــح لَه قَلْبـــك


إِذَا لـــم يَكُن لَدَيـــك إِنْســان.. يَسْتَحـــق أَن تَفُتــح لَه
قَلْبـــك..

فَكــن عَلَى يَقِيــن أَن هُنـــاك رَب.. يَسْتَحـــق أَن تَفُتــــــح
لــــه يَدَيـــك بِالْدَّعـــــاء

الـلـهـم
يـا سـامـع الـصـوت ويـا سـابـق الـفـوت ويـا كـاسـي
الـعـظـام لـحـمـا بـعـدالـمـوت ،،
الـلـهـم لا تـدع لـنـا ذنـبـا إلا غـفـرتـه
ولا هـمـا إلا فـرجـتـه ولا مـريـضـا إلا شـفـيـتـه ،،
ولا مـبـتـلـى إلا عـافـيـتـه ولا ضـالا إلا هـديـتـه
ولا شـابا إلا زوّجـتـه
و لا بـاغـيـا إلا قـطـعـتـه ،،
و لا مـيـتـا إلا رحـمـتـه ولا عــدو إلا خـذلـتـه
ولا عـسـيـراإلا يـسّـرتـه و لا عـيـبــا إلا سـتـرتــه ،،
ولا فـتـاة إلا زوّجـتـهـا و لا حـاجـه مـن حـوائـج الـدنـيا و الأخر ة
هـي لـك رضـى و لـنـا بـهـا صـلاح إلا أعـنـتـنـا على
قـضـائـهـا بـرحـمـتـك يـا أرحـم الـراحـمـيـن



الثلاثاء، مايو 29، 2012

ابتسم كأنك اول مره فرح


"ابتسم"... كأنك اول مره "تفرح"

"ابكى"... كأنك اخر مره "تحزن"
"تفائل"... كانك اول مره تواجه "صعاب"
"حب"... كانه اول مره "يدق قلبك"
"سامح"... كانك اول مره تعامل "بشر"
"انسى"... كأنك "خالى الذاكره"
"عش كل يوم" ... كانه اخر "يوم فى حياتك

تابعونى
تويتر
https://twitter.com/#!/kera2at

أخبرنا أستاذي يوما عن شيء يدعى الحرية


أخبرنا أستاذي يوما عن شيء يدعى الحرية
فسألت الأستاذ بلطف أن يتكلم بالعربية
ما هذا اللفظ وما تعنى وأية شيء حرية
هل هي مصطلح يوناني عن بعض الحقب الزمنية
أم أشياء نستوردها أو مصنوعات وطنية
فأجاب معلمنا حزنا وانساب الدمع بعفوية
قد أنسوكم كل التاريخ وكل القيم العلوية
أسفي أن تخرج أجيال لا تفهم معنى الحرية
لا تملك سيفا أو قلما لا تحمل فكرا وهوية
وعلمت بموت مدرسنا في الزنزانات الفردية
فنذرت لئن أحياني الله وكانت بالعمر بقية
لأجوب الأرض بأكملها بحثا عن معنى الحرية
وقصدت نوادي أمتنا أسألهم أين الحرية

الجمعة، مايو 25، 2012

دنياك لا تجتذبني . . وها أنا أهبط من الطائرة ، وأمشي في مطار مدينة جديدة


دنياك لا تجتذبني . .
وها أنا أهبط من الطائرة ،
وأمشي في مطار مدينة جديدة ،
بين لافتات المستقبلين لزوار مجهولين ،
وأحمل في يدي لافتة كتبتُ عليها :
لا أعرف أحداً . . ولا انتظر مخلوقاً . .
ولا أريد شيئاً . . غير حريتي . .
لا تسلني عن اسمي . . ربما كان لا أحد . .

لا تسلني عن وطني . . ربما كان اسمه : أوراقي . .
لا تسلني عن حبيبي . . . ربما كان اسمه : النسيان . .
لا تسلني عن أبي . . ربما كان اسمه : الغربة . .
سلني عن أمي . . وحدها أعرفها جيداً . .

واسمها الحرية . .

الاثنين، مايو 21، 2012

شؤون صغيرة تمر بها أنت دون التفات تساوي لدي حياتي جميع حياتي


شؤون صغيرة 
تمر بها أنت .. دون التفات
تساوي لدي حياتي
جميع حياتي  
حوادث .. قد لا تثير اهتمامك
أعمر منها قصور
وأحيا عليها شهور
وأغزل منها حكايا كثيرة 
وألف سماء..
وألف جزيرة..
شؤون ..
شؤونك تلك الصغيرة 
فحين تدخن أجثو أمامك
كقطتك الطيبة
وكلي أمان
ألاحق مزهوة معجبة
خيوط الدخان
توزعها في زوايا المكان
دوائر.. دوائر
وترحل في آخر الليل عني
كنجم، كطيب مهاجر
وتتركني يا صديق حياتي
لرائحة التبغ و الذكريات
وأبقي أنا ..
في صقيع انفرادي
وزادي أنا .. كل زادي
حطام السجائر
وصحن .. يضم رمادا
يضم رمادي..
وحين أكون مريضة 
وتحمل أزهارك الغالية 
صديقي.. إلي 
وتجعل بين يديك يدي 
يعود لي اللون والعافية 
وتلتصق الشمس في وجنتي 
وأبكي .. وأبكي.. بغير إرادة 
وأنت ترد غطائي علي 
وتجعل رأسي فوق الوسادة.. 
تمنيت كل التمني 
صديقي .. لو أني 
أظل .. أظل عليلة 
لتسأل عني 
لتحمل لي كل يوم 
ورودا جميلة.. 
***
وإن رن في بيتنا الهاتف 
إليه أطير 
أنا .. يا صديقي الأثير 
بفرحة طفل صغير 
بشوق سنونوة شاردة 
وأحتضن الآلة الجامدة
وأعصر أسلاكها الباردة 
وأنتظر الصوت .. 
صوتك يهمي علي 
دفيئا .. مليئا .. قوي 
كصوت نبي 
كصوت وارتطام النجوم 
كصوت سقوط الحلي 
وأبكي .. وأبكي .. 
لأنك فكرت في 
لأنك من شرفات الغيوب 
هتفت إلي.. 
*** 
ويوم أجيء إليك 
لكي أستعير كتاب 
لأزعم أني أتيت لكي أستعير كتاب 
تمد أصابعك المتعبة
إلى المكتبة..
وأبقي أنا .. في ضباب الضباب 
كأني سؤال بغير جواب.. 
أحدق فيك وفي المكتبة 
كما تفعل القطة الطيبة 
تراك اكتشفت؟ 
تراك عرفت؟ 
بأني جئت لغير الكتاب 
وأني لست سوى كاذبة 
*** 
.. وأمضى سريعا إلى مخدعي 
أضم الكتاب إلى أضلعي 
كأني حملت الوجود معي 
وأشعل ضوئي .. وأسدل حولي الستور 
وأنبش بين السطور .. وخلف السطور 
وأعدو وراء الفواصل .. أعدو 
وراء نقاط تدور 
ورأسي يدور .. 
كأني عصفورة جائعة 
تفتش عن فضلات البذور 
لعلك .. يا .. يا صديقي الأثير 
تركت بإحدى الزوايا .. 
عبارة حب قصيرة .. 
جنينة شوق صغيرة 
لعلك بين الصحائف خبأت شيا 
سلاما صغيرا .. يعيد السلام إليا .. 
*** 
وحين نكون معا في الطريق 
وتأخذ - من غير قصد - ذراعي 
أحس أنا يا صديق .. 
بشيء عميق 
بشيء يشابه طعم الحريق 
على مرفقي .. 
وأرفع كفي نحو السماء 
لتجعل دربي بغير انتهاء 
وأبكي .. وأبكي بغير انقطاع 
لكي يستمر ضياعي 
وحين أعود مساء إلى غرفتي 
وأنزع عن كتفي الرداء 
أحس - وما أنت في غرفتي - 
بأن يديك 
تلفان في رحمة مرفقي 

لـِ نزار القباني